بنغازي 30 يوليو 2016 (وال) – نفذ الإرهابي المدعو زياد فوزي قرقوم المكنى بـــ”أبو عبدالرحمن الليبي” أحد أبرز مؤسسي شوري ثوار بنغازي الإهاربي عملية انتحارية يوم أمس الجمعة بتمركز للقوات العربية الليبية المسلحة في منطقة القوارشة غرب بنغازي .
واللافت في الأمر أن هذه المرة الأولى التي يعلن فيها تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي عن أول شخص ليبي الجنسية ينفذ عملية انتحارية، بغير عادة التنظيم حيث كان ينشر صور وفيديوهات لمنفذي العمليات الانتحارية الذين كانوا من الجنسيات التونسة أو السودانية أو المصرية أحياناً .
أبوعبدالرحمن الليبي من مواليد مدينة بنغازي عام 1992، عاش حياته القصيرة بين بنغازي والبريقة حيث كان يعمل والده في مشروع النهر الصناعي هناك. بعد عام 2011 أصبحت تظهر عليه مظاهر التطرف بتأثير من أصدقائه، والتأثير الأكبر كان من أحد معلميه في المدرسة والذي اشتهر بإرسال شباب ليبيين إلى العراق قبل 2011.
استخرج زياد جواز سفر مزور وذهب إلى القتال في سوريا حتى عاد منها بعد انطلاق “عملية الكرامة”، أصيب إصابة خطيرة أثناء قتاله في منطقة “بلعون” في بنغازي، وتم نقله على متن جرافة إلى مصراتة ومنها إلى تركيا لتلقي العلاج، ومن ثم عاد بعد ذلك إلى ليبيا واتجه لمدينة سرت بعد فترة وجيزة من وصوله، فجر نفسه في عملية انتحارية البارحة في منطقة القوارشة في مدينة بنغازي، وتقيم عائلته العزاء في منطقة “عبّاد” في مدينة مصراتة.
يذكر أن تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” تبنى العملية الانتحارية التي استهدفت نقطه تمركز تابعه للجيش الليبي والقريبة من العمارات الصينية في مدينة بنغازي، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات العربية الليبية المسلحة . (وال – بنغازي) ع م