بنغازي 30 سبتمبر 2018 (وال) – عقدت المنظمة الليبية لحقوق الإعاقة البصرية أمس السبت، ندوة علمية بعنوان “رياضات المكفوفين بين الحقوق والمنجزات” بمسرح الطفل قرب منتزة بنغازي السياحي.
وتمحورت الندوة حول التعريف برياضات المكفوفين، والتعريف ببطولاتهم التي حققوها، حيث كرّم وعلى هامشها الرياضيين المكفوفين والمدربين والحكام.
وقال رئيس مجلس إدارة المنظمة الليبية لحقوق ذوي الإعاقة البصرية عبد الباسط عباس العقوري أن انعقاد هذه الندوة تأتي بناءً على رغبة المنظمة في توعية المجتمع بحقوق ذوي الإعاقة البصرية في مجال الرياضة والترفية.
وأضاف العقوري أن المنظمة تأسست في الثاني عشر من ديسمبر 2016م، حيث جاءت أهدافها واضحة ونبيلة بشأن التوعية بحقوق ذوي الإعاقة البصرية والدفاع عنها.
وتابع: أن المنظمة وضعت في رؤيتها أن تشمل ليبيا الحبيبة بكاملها، حيث تسعى إلى إظهار قدرات وامكانيات ذوي الإعاقة البصرية والاهتمام بهم.
وأكمل العقوري أن المنظمة يكفيها شرفًا وفخراً، إنها أشرفت على الملتقى الأول لحقوق ذوي الإعاقة البصرية في ليبيا الذي عقد في فبراير الماضي، حيث عملت وفق إمكانيات لا تذكر وأولها عدم وجود مقر رسمي إلى الآن ولكن عزيمتنا تطاول السماء.
وأشار رئيس مجلس المنظمة إلى أنهم يستمدوا قوتهم من أفراد المجتمع ودعمهم للمنظمة.
وأضاف أن هذه الندوة جاءت تعريفاً لرياضات المكفوفين في مجال الرياضة وإبراز اللاعبين الذين لا يعرفهم أحد، وقد تحصلو على الميداليات الذهبية في بطولات العالم، موضحاً أن رياضة المكفوفين في ليبيا مازالت حديثة ولكن المنظمة تطمح إلى أن تمضي إلى الأفضل.
وفي ذات السياق، أوضح عضو الهيئة العامة للشباب والرياضة السيد فرج الحضيري ،أن رياضة المكفوفين هي الرياضة التي تجدد النشاط في النفوس وتقوي العزيمة والإرادة في هذه الإعاقة.
وذكر الحضيري أنه يتوعد الأخوة المكفوفيين بمقر خاص بهم مثلهم كمثل باقي الاتحادات.
وأكمل: أنه مهما أعطينا لهؤلاء الأشخاص لم نوفيهم حقوقهم، وأدعو مجلس النواب والحكومة المؤقتة أن يهتموا ويعيدوا النظر بشريحة المعاقين في ليبيا. (وال – بنغازي) أ س / هــ ع