بنغازي 12 اكتوبر 2018 (وال) – أقيمت في الجامعة الليبية الدولية بنغازي حفلة تخرج الدفعة الأولى للمعلمين متدربين في مجال التدريب والتطوير (طرق التدريس الحديث) الذين التحقوا في مجال التدريب والتطوير العلمي للارتقاء بالتعليم إلى أعلى المستويات بالطرق العلمية الحديثة التي أقامتها وزارة التربية والتعليم بالحكومة الليبية المؤقتة.
وقال مدير مكتب التدريب والتطوير في التعليم الأستاذ نبيل أحمد الزوي لوكالة الأنباء الليبية إن هذه الدفعة الأولى هي من المعلمين الذين التحقوا متدربين في طرق التدريب الحديث.
وأشار الزوي إلى أنه ستكون هناك دفعات أخرى على مستوى المنطقة الشرقية، موضحًا أن المجموعة التي تخرجت اليوم هي من بنغازي وقمينس وسلوق وبنينا والأسبوع المقبل ستكون في مدينة المرج وما حولها ثم البيضاء وطبرق وأجدابيا والواحات.
وأفاد مدير المكتب أن المعلمين تدربوا على طرائق التدريس الحديثة من قبل متخصصين من دولة سنغافورة في مجال التدريب والتطوير تابعين للمركز العام للتدريب والتطوير بالتعليم، لافتا إلى أن البرنامج العام كان من تاريخ 2018/8/6 إلى غاية 2018/9/20.
وأضاف الزوي أن المتدربين تعرضوا من خلالها على حسب المعايير الدولية لبرنامج تدريبي متكامل وتم فيه مختلف التقويم والتقدير لإخراج متدرب معتمد من المركز للاستفادة منه في مجال التعليم لتوصيل المعلومة للطالب بالطريقة الصحيحة.
ومن جهة أخرى، تحدث المدير العام للمركز العام للتدريب والتطوير والتعليم بالحكومة الليبية المؤقتة أم الخير بوحلفاية اختتم الخميس البرنامج التدريبي المميز جدا ولأول مرة من نوعه في ليبيا.
وأضافت بوحلفاية أن البرنامج هو إعداد مدربين على طرق التدريس الحديث للحلقة الأولى كما نسميها نحن في مدينة بنغازي والمناطق المحيطة بها لعدد 46 متدربًا والذين اجتازوا المدة لفترة طويلة من العمل والاختبارات العلمية والتحريرية، مؤكدة أن المركز سيعمل على خطة تدريبية تسع قدرتها لعدد 180 متدربًا.
وفي السياق نفسه تحدث عميد الجامعة الدولية الليبية الدكتور محمد سعد امبارك نحن فخورون جدا بهذا الجهد الرائع الذي بذل الذي تمكنا فيه من استقبال هذا البرنامج التدريبي المهم لإعداد المعلم وتطوير قدراته وإمكانيته.
وأضاف امبارك المهم في هذا البرنامج التدريبي هو التخلص من المناهج القديمة والأسلوب التلقيني والتحفيظي لمواكبة العصر، مؤكدًا أن هذا العمل سيكون له أثر كبير في تحسين المستوى التعليمي وتحسين قدرات طلابنا لإعدادهم للمستقبل.
وقال أحد الأستاذة والمتدربين الفيتوري ميلاد الطبولي انتسبنا لهذه الدورة وخضعنا فيها إلى امتحان المقابلة الشخصية والامتحان النظري وحضور المحاضرات لمدة 6 أسابيع متواصلة تعرضنا فيها للمشاكل ولكن بفضل الإرادة تم اجتيازها.
وتابع الطبولي :”استفدنا من الدورة كثيرًا، فسابقا كانت نظرتنا تقليدية بإعطاء الدروس عن طريق المناقشة والمحاضرة ولكن اليوم تعلمنا طرقًا حديثة لحل المشكلات وكيفية التواصل مع الطالب وإيصال المعلومة له بالطريقة الصحيحة لرفع مستوى قدرة الطالب بالبحث والاكتشاف بوسائل العلم الحديثة”. (وال – بنغازي) م ب/ أ د
