درنة 21 يوليو 2016 (وال) – استنكر الناطق الإعلامي باسم غرفة عمليّات عمر المختار لتحرير دنة علي بوستة الاتهامات الموجه من قبل المبعوث الأممي لدي ليبيا مارتن كوبلر بشأن محاصرة مدينة درنة وقطع الوقود عنها وعدم السماح بدخول الغذاء والحاجات الأساسية إلى سكان المدينة.
وفنّد بوستة – في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية – هذه الادعاءات، مطالباً كوبلر بزيارة المدينة والوقف بنفسه على أوضاع المدينة بدلاً من إطلاق هذه الإشاعات التي تبث الفتنة والفقرة بين أبناء الشعب الليبي .
وقال الناطق الإعلامي: إن القوات المسلحة هدفها تطهير المدينة من الجماعات الإرهابية مثل “أنصار الشريعة الإرهابية ومليشيا ما يعرف بكتيبة بوسليم القريبة من تنظيم القاعدة الإرهابي” .
وأكد أن القوات العربية المسلحة تسعى لنقل الحرب إلى خارج المدينة عكس ما يشاع أن القوات المسلحة تشن حرب إبادة على أهالي درنة، لافتاًً إلى أن أهالي درنة هم أهلنا ولا يمكن التفريض في هذه المدينة صاحبة التاريخ النضالي والثقافي .
وأشار بوستة إلى أن حركة السير من وإلى درنة اعتيادية مات عاد الطرق والمنافذ التي حذرت منها القيادة العامة للقوات العربية الليبية المسلحة، نظراً لاستخدام الجماعات الإرهابية هذه الطرق، وذلك للحد من تحركاتهم .
وكان آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقوات العربية الليبية المسلحة عميد كمال الجبالي، قد طالب مؤخراً من أهالي وسكان مدينة درنة وضواحيها بالانتفاض ومصادرة الأسلحة والعربات العسكرية من الجماعات الإرهابية المخبئة في المنازل والمزارع التي تستغلها التنظيمات الإرهابية كمواقع ومخازن تابعة لهم.
وبيّن الجبالي أن الجماعات الإرهابية تحاول تخزين الأسلحة والذخائر داخل المنازل والمزارع والمواقع المدنية في درنة لأهالي المدينة .
وأكد عميد الجبالي أن المقاتلات الحربية وطيران السرب العمودي التابع لسلاح الجو الليبي لا يستهدف المدنيين ولا يستهدف المواقع المدنية، موضحًا أن غرفة العمليات طالبت بشكل رسمي المدنيين بالابتعاد عن مواقع تخزين الأسلحة والذخائر وتجمعات التنظيمات الإرهابية حفاظًا على سلامتهم. (وال – درنة) ع م